سيمو بنبشير. واسم الدلع سيمو BB. سمية كا تقربل الدنيا وتبلبلها. كلشي كا يحسب ليه ألف حساب لأن لسانو “متبري منو” على حد قول إخواننا المصريين.

إعلامي متميز. نجم الشوبيز بكازا ولوس أنجلس بامتياز…  كا يعرف علية القوم وكا يعرف بوكحفان أيضا لأنه متلون وكا يتكيف بسهولة مع جميع المستويات. وهو… قبل كل هذا أو ذاك… سيمو الإنسان. القلب الكبير (غير ما تجبدوش)… والأخلاق (ديال السلوك اليومي ماشي ديال الطاسة وداكشي)… والذكاء الخارق للعادة.

بزاف كا يبغيوه… وبزاااااف ما كايحملوهش. لأنه هو نفسه. أصلي أصيل. ما كا يعرفش ينافق. وما كا يعرفش يجامل. لا بغاك بغاك ويلا كرهك مشات على عينيك ضبابة.

ما كايحملوهش بزاااااااااااااااف أيضا لأنه جريء. وما كايعرفش يحجب الشمس بالغربال. ديريكت وعندو الكحل كحل ولبيض بيض. ما عندوش مع باناشي ديال الألوان.

هو الصحافي المغربي الوحيد اللي كا تفتح ليه جوائز الأوسكار والغراميز أبوابها على مصراعيها. وكا يهضر نجوم العالم بالدارجة المغربية. ريدوان… سناء حمري…فرانش مونتانا وآخرون…

سيمو جا من فاس لكازا في 1998. بدا فالقناة الثانية كرونيكور فالبرنامج الشهير “أونتراكت”. بعدها تحول إلى الصحافة المكتوبة وكانت عندو خرجات خطيرة في العديد من المجلات المعروفة قبل ما ينتقل للراديو.

سيمو، المعروف بعشقه السفر حد الهوس، طار من المغرب إلى تونس، حيث كانت له تجربة مع قناة “نسمة”، ثم إلى دبي وباقي العالم العربي، ليحط الرحال بعدها في لوس أنجلس.

اليوم، يخوض سيمو تجربة جديدة وفريدة من نوعها. أسس الموقع الجديد ديالو “شوها بيز” واختار ليه الدارجة كبداية قبل ما يخرجو بالفرنسية ثم الإنجليزية. موقع مختلف ومتفرد بحال مولاه. غا ينتاقدوه بزاف دالناس… كالعادة… وغا يعايروه… طبعا. لكن الأكيد غا يشوفوه وغا يتبعوه بالعرارم…

“شوها بيز” خرجات للوجود… أخبار البيبول والبيمبو والتبركيكات الخطيرة… شدوا الأحزمة… قلّع آ سيمو قلّع…

 

 

Noor

بقلم الإعلامية والصحفية المغربية المتميزة

نورة الفواري