shouhabiz

المحجبة والغرامة هاي هاي

المحجبة والغرامة هاي هاي

 

mhjba

 

فاش كايجي الليل، و الناس كايساليو خدمتهوم و وكايمشيو لديورهوم عند عائلتهوم ولا وليداتهوم كاتكون واحد الفئة عاد كاتفكر واش تفيق من نعاس ولا لا.. هاد الناس كايطلع عندهوم النهار بالليل. نعم يا سادة، إنهم الخفافيش. مانقدرش ننكر باللي حتى أنا واحد من هاد الفئة، ولكن الفرق كاين فالسبب علاش كل واحد فينا كايفيق حتى لهاد الوقيتة. بالنسبة ليا أنا، و بصفتي صحفي فعالم السهرات و الحفلات و الشوبيز، كيخصني نحضر لمجموعة ديال الحفلات و السهرات اللي تقريبا كلها كاتكون فالليل، و ما أدراكم ما الليل. فكل مرة كايدوزو قدامي شي لقطات راه بزاف. واخا نكتب كتاب على داكشي اللي كايوقع فالكاباريهات و الملاهي الليلية ما غاديش يكفيني. السلامة ياربي.
مؤخرا كنا معروضين للافتتاح ديال واحد الريسطو أوريونطال فكازا مع مجموعة ديال الإعلاميين و المدعووين. واحد الشوية بداو المغنيين و الراقصات كايديرو العروض ديالهوم و إذا بكلشي كايتفاجئ فاش نانضت واحد الفرفارة بالحجاب ديالها (من لفوق قناة إقرأ و من لتحت روتانا سينما مش حتقدر تغمض عينيك..) تشوفوها برّا تقولوا هادي واقيلا كاتدير الموعظة أولا أستاذة ديال التربية إسلامية. المهم السيدة ناضت كاتشطح و تحيّح قالت للراقصة شي معرفتيه. واحد الشوية شفناها جبدات الصاك و بدات كاتغرم…
البنية عركاتها شراب، السيرفور بقا خدام معاها غي هي كاس يتبع كاس. طلعاتلها البويقة و هي تبدا عليهم أيوة يا حبيبي..ارقص ارقص. و شوية و هي تنوض النسخة المحجّبة ديال الأستاذة فيفي عبده و بدات بالشطيح و التلواز. الناس ما فهموا والوا. شي وحدين فسّروا هاد الحالة بأنه يقدر يكون شعرها من نوع ‘الجيكس’ و ماقدهاش الوقت باش دير بروشينغ داكشي علاش قررات اتّوب فداك النهار ودارت الحجاب مسكينة. وحدة قالت لصاحبتها: “آويلي آش هادشي؟” ردات عليها: ” أهادشي هوا لاموض دابا، ولاو يغطيو الفوق و يعريو التحت.”
أنا ماشي فقيه ولا داعية، ولكن أنا شخص كايحتارم الخصوصيات الدينية و الثقافية ديال الشعوب كاملين. راه حشومة تديري الدرة اللي كاترمز لشي حاجة مقدسة عند المسلمين و تديري بيها هاد الفضيحة. المشكل هو أنك تشطرتي باش تشري باكية ديال “دارك آند لافلي” ب 70 درهم و ترطبي شعرك وفالمقابل صدقتي مشوهة بالبنات اللي كايديروا الحجاب كاملين. لنغير سلوكنا